أحمد بن محمد الحضراوي

40

نزهة الفكر فيما مضى من الحوادث والعبر في التراجم رجال القرن الثاني عشر والثالث عشر قطعة منه

بنفسه لبعض تلامذته ، فيكون مولده المبارك في عام ألف ومئة وثمانية « 1 » وتسعين ، وأخذ في الاشتغال بالتعليم ، وقد أدرك الجهابذة الأفاضل كالشيخ محمد الأمير الكبير « 2 » ، والشيخ عبد اللّه الشرقاوي « 3 » ، والسيد داود القلعاوي « 4 » ومن كان في عصرهم ، وتلقى عنهم ما تيسر من العلوم ، وصار يأخذ منها بالمنطوق والمفهوم ، ولكن كان أكثر ملازمته وتلقيه وأخذه للعلم الشريف عن المرحوم الأستاذ الشيخ محمد الفضالي « 5 » ، والمرحوم الأستاذ حسن القويسني « 6 » ، ولازم الأول إلى أن توفي إلى رحمة اللّه تعالى ، وفي مدة قريبة ظهرت عليه آية النجابة فدرس وألف التآليف العجيبة ، الجامعة المفيدة ، في كل فن ، من توحيد ، وأصول ، ومعقول ، ومنقول ، منها ( حاشية على شرح ابن قاسم لأبي

--> ( 1 ) في الأصل « وثمان » وسيقع هذا كثيرا ولن نشير إلى مثل ذلك ( 2 ) هو الشيخ محمد بن محمد بن أحمد بن عبد القادر بن عبد العزيز السنباوي المالكي الأزهري ، الشهير بالأمير الكبير لأن جده كانت له إمرة في الصعيد ، عالم ، مدرس مصنف ، توفي سنة 1232 ه له ترجمة في تاريخ الجبرتي 4 / 284 ومعجم المطبوعات 1 / 473 وفيه مصنفاته المطبوعة في النحو والفقه والتوحيد والتصوف . والأعلام 7 / 71 . ( 3 ) هو عبد الله بن حجازي بن إبراهيم الشهير بالشرقاوي ، عالم ، مصنف ، توفي سنة 1227 ه . له ترجمة في الأعلام 4 / 78 وتاريخ الجبرتي 4 / 159 ومعجم المطبوعات لسركيس 1 / 1115 - 1116 وفيه مصنفاته المطبوعة . ( 4 ) ترجم له المؤلف - الترجمة 141 . ( 5 ) هو محمد بن شافعي الفضالي ، فقيه شافعي ، له كتاب ( كفاية العوام فيما يجب عليهم من علم الكلام ) مطبوع ، وقد ألف صاحب هذه الترجمة حاشية عليه كما سيأتي . توفي سنة 1236 ه ( الأعلام 6 / 155 ) ( 6 ) ترجم له المؤلف - الترجمة 111 .